أعلنت "مجموعة روشن"، المطور العقاري الرائد متعدد الأصول في المملكة العربية السعودية، و"مجموعة طلعت مصطفى - السعودية"، إحدى أكثر الشركات خبرةً في تطوير المجتمعات العمرانية في منطقة الشرق الأوسط، عن توقيع اتفاقية أولية لإنشاء شركة مشتركة لبحث وتطوير مشروع متعدد الاستخدامات في الرياض، حيث ستمتلك مجموعة طلعت مصطفى - السعودية حصة تبلغ 51% في الشركة المشتركة، فيما ستمتلك مجموعة روشن حصة تبلغ 49%.
وتضع الاتفاقية إطاراً لبحث فرص الشراكة بين الجانبين لتطوير المشروع على عدة مراحل، بما يتيح الاستفادة من خبراتهما المتكاملة ضمن نهج تعاوني يجمع بين خبرة مجموعة روشن الواسعة في السوق السعودية وسجلها في المساهمة في التطوير العمراني وتطوير المجتمعات والوجهات المتكاملة والمؤنسنة، وخبرة مجموعة طلعت مصطفى - السعودية في تطوير المشاريع الكبرى متعددة الاستخدامات، مما يفتح آفاق استثمارية إضافية تشمل المشاريع السكنية والتجارية، فضلاً عن الضيافة والتجزئة والمجتمعات الحضرية المتكاملة، بالاعتماد على المحفظة العقارية الواسعة لمجموعة روشن وسجل مجموعة طلعت مصطفى في تطوير المشاريع متعددة الاستخدامات.
ويتمثل التصور المبدئي الذي يتم بحثه مجتمعاً متعدد الاستخدامات يغلب عليه الطابع السكني، تدعمه مرافق تجارية ومكتبية وسياحية وترفيهية وتعليمية وصحية، إلى جانب الحدائق والمساحات العامة. وتعتزم مجموعة روشن ومجموعة طلعت مصطفى - السعودية إعداد مخطط رئيسي تفصيلي ودراسة الجوانب التجارية والاستثمارية الخاصة بالمشروع. ومن المتوقع وفقًا للدراسات الأولية أن يضم المشروع أكثر من 55,000 وحدة سكنية.
وقال نعمان عطاالله، الرئيس التنفيذي لمجموعة روشن: " تحرص مجموعة روشن على تعزيز الفرص الواعدة لمحفظة أراضيها الاستراتيجية، من خلال إقامة شراكات نوعية مع نخبة من المطورين الرائدين الذين يشاركوننا طموحنا في تطوير وجهات استثنائية. ويسرّنا بحث الفرص النوعية مع مجموعة طلعت مصطفى - السعودية (TMG)، وتوظيف خبراتنا المشتركة للإسهام في تطوير مشروع عالمي المستوى ومتعدد الاستخدامات، بما يعزز جودة الحياة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
وقال أحمد هاني طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى - السعودية: "توفر المملكة العربية السعودية بيئة استثنائية للتطوير العمراني، ونقدّر الفرصة المتاحة لبحث هذا المشروع مع مجموعة روشن. وسنعمل الآن مع شركائنا على تقييم السبل المثلى لتوظيف خبراتنا في بناء المجتمعات والمساهمة في مسيرة التطور العمراني الذي تشهده المملكة".
حجم الخط